f 𝕏 W
تُرمَّم بالخردة وتُباع بأسعار خيالية.. عن ثروة الغزاوي حين يمتلك "قداحة"!

وكالة سند

تقارير منذ 13 أيام 👁 1 ⏱ 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

تُرمَّم بالخردة وتُباع بأسعار خيالية.. عن ثروة الغزاوي حين يمتلك "قداحة"!

كيف جعل الحصار والتقنين الممنهج من "الولاعة" سلعة نادرة يتشاركها 50 عائلة في مربع الخيام؟ تقرير يستعرض رحلة الأهالي في البحث عن أدوات الإشعال البدائية، ومهنة "ترميم القداحات"

🤖
ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
في ظل الظروف الصعبة التي تمر بها غزة، تحولت الولاعات البلاستيكية، التي كانت تُعتبر شيئًا عاديًا، إلى سلعة ثمينة. يقوم شاب بتفكيك الولاعات التالفة وإصلاحها باستخدام قطع الغيار، مما يوفر مصدر دخل ويساعد السكان على إشعال النار لإعداد وجباتهم في ظل ندرة الوقود وارتفاع أسعار الولاعات الجديدة في السوق السوداء.
📌 أبرز النقاط
📰 قارن التغطية هذا الخبر نُشر في 2 مصادر مختلفة — اطّلع على كل التغطيات جنباً إلى جنب 🪞 جديد: مرايا الأخبار — كيف اختلفت صياغة المصادر بالذكاء الاصطناعي

في غزة، تُقاس الأشياء اليوم بمعيار مفارقاتها؛ فالولاعة البلاستيكية الصغيرة التي كانت تُلقى هامشيًا بعد نفادها، تحوّلت في زمن الحرب إلى ثروة يُخشى عليها من الضياع.

هنا في هذه البقعة الجغرافية المنكوبة؛ بفعل الإبادة الإسرائيلية لم يعد سؤال الصباح بين الخيام: "ماذا سنطبخ؟"، بل كيف نقتنص شرارة نار واحدة تُحيي موقد النار لإعداد وجبة اليوم.

عند مفترق السرايا بمدينة غزة، يجلس الشاب محمود الكفارنة خلف بسطة متواضعة، يمارس مهنة لم يتخيل يومًا أن يتكسب منها يقول: "كنت أعمل قبل الحرب في الزراعة، واليوم أصلح الولاعات. في السابق كان الناس يرمونها بمجرد نفادها، أما الآن فقد أصبحت كنزاً صغيراً".

ويشير في حديث مع "وكالة سند للأنباء"، إلى أنّ القداحات التالفة لم تُعد تُلقى في القمامة، بل تُفكك قطعةً قطعة لاستخراج حجر الإشعال وعمود الشرارة والتروس الداخلية، ثم تُزرع في ولاعات أخرى لتبث فيها الحياة من جديد.

ورغم أن تكلفة إصلاح الولاعة تتراوح بين 10 و20 شيكلاً، إلا أنها تظل خياراً مجدياً مقارنة بشراء ولاعة جديدة قد يتجاوز سعرها 100 شيكل في السوق السوداء — إن وُجدت.

بالنسبة للأمهات، لا تبدأ رحلة إعداد وجبة اليوم بجمع الحطب والكرتون والبلاستيك فحسب، بل بالبحث المضني عن وسيلة لإشعالها.

📰
المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من وكالة سند

شارك هذه المقالة

💬 التعليقات (0)