📰 قارن التغطية — 1 مصادر

تُرمَّم بالخردة وتُباع بأسعار خيالية.. عن ثروة الغزاوي حين يمتلك "قداحة"!

🗞 2 تقرير 🌐 1 مصدر إخبارّي ⏱ أوّل نشر منذ 13 أيام
📅 الترتيب الزمني للنشر: وكالة سند وكالة سند

⚡ الإيجاز الذكي — خلاصة القصة في 30 ثانية

🎯 لماذا يهم

تُعدّ الولاعات البلاستيكية التي يتم إصلاحها وبيعها بأسعار مرتفعة في غزة مثالاً على كيفية تحوّل الأشياء البسيطة إلى سلع ثمينة في ظل الظروف الصعبة. كما يسلط الضوء على براعة الأفراد في إيجاد حلول مبتكرة لمواجهة ندرة الموارد الأساسية.

🌍 الصورة الأكبر

تُظهر هذه الظاهرة كيف يمكن للأزمات أن تخلق أسواقًا جديدة وفرصًا اقتصادية غير متوقعة، حتى في ظل الحصار ونقص السلع الأساسية، مما يعكس قدرة الإنسان على التكيف والإبداع في أصعب الظروف.

📊 بالأرقام

أسعار مرتفعة
تباع الولاعات المُرممة بأسعار خيالية في السوق السوداء.
نادرة
أصبحت الولاعات الجديدة نادرة التوفر في السوق.

💬 ماذا يقولون

«نقوم بتفكيك الولاعات التالفة وإصلاحها باستخدام قطع الغيار لتوفير مصدر دخل ومساعدة السكان.»
— شاب غزي

🔍 تقريب العدسة

تكمن الإثارة في أن هذه الولاعات، التي تُعتبر في العادة شيئًا بسيطًا ورخيصًا، أصبحت تُباع بأسعار مرتفعة جدًا بعد إصلاحها، مما يعكس حجم الأزمة الاقتصادية وصعوبة الحصول على أبسط الأدوات في غزة.

تُرمَّم بالخردة وتُباع بأسعار خيالية.. عن ثروة الغزاوي حين يمتلك "قداحة"!
1
و وكالة سند · منذ 13 أيام

تُرمَّم بالخردة وتُباع بأسعار خيالية.. عن ثروة الغزاوي حين يمتلك "قداحة"!

في ظل الظروف الصعبة التي تمر بها غزة، تحولت الولاعات البلاستيكية، التي كانت تُعتبر شيئًا عاديًا، إلى سلعة ثمينة. يقوم شاب بتفكيك الولاعات التالفة وإصلاحها باستخدام قطع الغيار، مما يوفر مصدر دخل ويساعد السكان على إشعال النار لإعداد وجباتهم في ظل ندرة الوقود وارتفاع أسعار الولاعات …

تُرمَّم بالتروس وتُباع بأسعار خيالية.. عن ثروة الغزاوي حين يمتلك "قداحة"!
2
و وكالة سند · منذ 13 أيام

تُرمَّم بالتروس وتُباع بأسعار خيالية.. عن ثروة الغزاوي حين يمتلك "قداحة"!

في ظل الظروف الصعبة التي تشهدها غزة، تحولت الولاعات البلاستيكية، التي كانت تُعتبر شيئاً بسيطاً، إلى سلعة ثمينة. أصبح إصلاح الولاعات التالفة مهنة مربحة، حيث يتم تفكيكها لاستخدام أجزائها في إصلاح أخرى، وذلك بسبب ندرة توفرها وارتفاع أسعارها في السوق السوداء. أصبح الحصول على شرارة نا…