f 𝕏 W
سلطة النقد تطالب بحل دولي لأزمة العلاقات المصرفية المراسلة مع إسرائيل

وكالة سوا

سياسة منذ 2 أيام 1 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

سلطة النقد تطالب بحل دولي لأزمة العلاقات المصرفية المراسلة مع إسرائيل

محافظ سلطة النقد الفلسطينية يحيى شنار يدعو صندوق النقد الدولي إلى رعاية حل دولي محايد ومستدام لأزمة العلاقات المصرفية المراسلة مع الجانب الإسرائيلي

ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
دعا محافظ سلطة النقد الفلسطينية، يحيى شنار، صندوق النقد الدولي إلى رعاية حل دولي لأزمة العلاقات المصرفية المراسلة مع إسرائيل، بهدف ضمان استمرارية المدفوعات وحماية النظام المصرفي الفلسطيني. وأكد شنار على ضرورة تحصين هذه العلاقات من القرارات الأحادية، مشيراً إلى أن معاملات هذه العلاقات تبلغ نحو 50 مليار شيقل سنوياً وتشمل مدفوعات أساسية. وحذر من تفاقم الأزمة الاقتصادية الفلسطينية نتيجة القيود واحتجاز أموال المقاصة، مما يهدد الاستقرار الاقتصادي اللازم لبناء الدولة الفلسطينية.
أبرز النقاط
قارن التغطية هذا الخبر نُشر في 2 مصادر مختلفة — اطّلع على كل التغطيات جنباً إلى جنب جديد: مرايا الأخبار — كيف اختلفت صياغة المصادر بالذكاء الاصطناعي ›

دعا محافظ سلطة النقد الفلسطينية يحيى شنار صندوق النقد الدولي إلى رعاية حل دولي محايد ومستدام لأزمة العلاقات المصرفية المراسلة مع الجانب الإسرائيلي، بما يضمن استمرارية المدفوعات وإعادة النقد بالشيقل إلى إسرائيل، ويحمي النظام المصرفي الفلسطيني من تداعيات القرارات الأحادية والتقلبات السياسية.

وجاءت الدعوة خلال اجتماع وزراء المالية ومحافظي البنوك المركزية في دول منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا وأفغانستان وباكستان (MENAP)، مع المديرة العامة لصندوق النقد الدولي كريستالينا جورجييفا.

وأكد شنار ضرورة تحصين العلاقات المصرفية المراسلة وآليات إعادة النقد بالشيقل من القرارات الأحادية، مشدداً على أهمية معالجة المخاوف القائمة عبر الحوار بين سلطة النقد وبنك إسرائيل، وبدعم من صندوق النقد الدولي، بما يرسخ قواعد واضحة وقابلة للتنبؤ، ويضمن الوفاء بالالتزامات المتبادلة.

وأوضح أن العلاقات المصرفية المراسلة مع المصارف الإسرائيلية تمر عبرها معاملات سنوية تبلغ نحو 50 مليار شيقل، تشمل مدفوعات السلع الأساسية، مثل الغذاء والوقود والأدوية، إضافة إلى الرواتب والجمارك والمساعدات. وحذر من أن تقليص فترات التغطية القانونية لهذه العلاقات إلى أسبوعين يزيد حالة عدم اليقين، في ظل القيود المفروضة على إعادة النقد بالشيقل إلى إسرائيل، واستمرار احتجاز أموال المقاصة، الأمر الذي يفاقم الضغوط على المالية العامة والقطاع المصرفي والاقتصاد الفلسطيني.

وأشار شنار إلى أن الأزمة الاقتصادية الفلسطينية تختلف عن الصدمات الاقتصادية التقليدية، إذ تتداخل تداعياتها مع الحرب والتهجير والقيود المفروضة على النظام المصرفي والاقتصاد، بما يهدد مقومات الاستقرار الاقتصادي اللازمة لبناء الدولة الفلسطينية.

وفي سياق متصل، استعرض محافظ سلطة النقد التدابير التي اتخذتها المؤسسة لتعزيز قدرة القطاع المصرفي على مواجهة الظروف الراهنة، والتي شملت ضخ السيولة، وجدولة سداد الديون، ودعم المشروعات الصغيرة والمتوسطة، وتعزيز الرقابة المصرفية، وتطوير أنظمة المدفوعات الرقمية.

المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من وكالة سوا
←

شارك هذه المقالة

التعليقات (0)