f 𝕏 W
المحطة السابعة.. هذا هو الوضع في تونس على يد قيس سعيد

الجزيرة

سياسة منذ 8 أيام 1 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

المحطة السابعة.. هذا هو الوضع في تونس على يد قيس سعيد

يحلل المقال أزمة تونس بعد خمس سنوات من مسار 25 يوليو، محمّلا السلطة والمعارضة والمجتمع مسؤوليات متفاوتة، ويدعو إلى مشروع وطني ديمقراطي يعيد الثقة ويحمي الحريات والسيادة ويستعيد قدرة البلاد على الفعل.

ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
بعد سبع سنوات من الرئاسة وخمس سنوات من إجراءات 25 يوليو/تموز 2021، تتجاوز الأزمة في تونس تقييم أداء الرئيس قيس سعيد لتشمل أسباب استمرار المأزق ومآلات البلاد. يرى الباحث أن الأزمة لا تختزل في شخص الرئيس وحده، بل تشمل مسؤولية جميع الفاعلين، من سلطة ومعارضة ومجتمع مدني، الذين كشفوا عن محدودية الأداء وهشاشة المعارضة وعجز المجتمع المدني. وتتجاوز الأزمة أداء الحكام لتصبح أزمة في نظام الحكم والثقة والتمثيل السياسي، مع تراجع قدرة القوى الوطنية على صياغة مشروع مشترك للخروج من المأزق.
أبرز النقاط
قارن التغطية هذا الخبر نُشر في 2 مصادر مختلفة — اطّلع على كل التغطيات جنباً إلى جنب جديد: مرايا الأخبار — كيف اختلفت صياغة المصادر بالذكاء الاصطناعي ›

باحث وإعلامي تونسي في مونتريال - كندا.

بعد سبع سنوات من اعتلائه سدة الرئاسة، وخمس سنوات من إجراءات 25 يوليو/تموز 2021 التي دشّنت مسارا سياسيا جديدا في تونس، لم يعد السؤال مقتصرا على حصيلة أداء الرئيس قيس سعيّد أو مدى نجاحه في تنفيذ وعوده، بل أصبح السؤال يتعلّق بأسباب استمرار الأزمة ومآلات البلاد.

لماذا لم تنجح الخيارات الجديدة في تجاوز المأزق الذي قامت بدعوى معالجته؟ وما مسؤولية مختلف الفاعلين، من سلطة ومعارضة ومجتمع مدني، فيما آلت إليه الأوضاع؟ والأهم، كيف يمكن استعادة المبادرة الوطنية وبناء أفق للخروج من الأزمة، وتجنب استمرار التراجع وما قد يترتب عليه من مخاطر على استقرار البلاد ووحدتها؟

عموما، لا يمكن اختزال هذه الأزمة في شخص الرئيس وحده، رغم مسؤوليته الأساسية عن خيارات الحكم والنتائج المترتبة عليها، كما لا يمكن إعفاء بقية الفاعلين من مسؤولياتهم. فقد كشفت السنوات الماضية محدودية أداء السلطة، وهشاشة المعارضة وعجزها عن بناء بديل جامع، وحدود قدرة المجتمع المدني على التأثير في مسار الأحداث.

وهكذا، أصبحت تونس أمام أزمة تتجاوز أداء الحكام إلى أزمة في نظام الحكم، والثقة والتمثيل السياسي، وقدرة القوى الوطنية على استعادة المبادرة وصياغة مشروع مشترك للخروج من المأزق.

امتلاك السلطة وتركيز القرار لم يؤدّيا إلى تحقيق الوعود بالاستقرار والتنمية والعدالة الاجتماعية، بل أضعفا آليات الرقابة وتصحيح الأخطاء، وزادا من صعوبة مساءلة أصحاب القرار

المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من الجزيرة
←

شارك هذه المقالة

التعليقات (0)