نفخ البوق، وفتح المسجد الأقصى للاقتحامات أيام السبت، والسماح بأداء طقوس وصلوات رأس السنة العبرية داخله".. مطالبات تسعى "جماعات الهيكل" المزعوم، بدعم حكومي إسرائيلي، إلى فرضها وتكريسها داخل المسجد المبارك، بالتزامن مع اقتراب الأعياد اليهودية.
وتستغل الجماعات المتطرفة موسم الأعياد لتصعيد تحركاتها داخل المسجد، والدفع نحو فرض طقوس وممارسات جديدة، في محاولة لتغيير الوضع القائم فيه، وصولًا إلى فرض "السيادة" الإسرائيلية عليه.
وفي "رأس السنة العبرية"، الذي يُصادف يومي 12_13 أيلول/سبتمبر القادم، تسعى الجماعات المتطرفة لتكريس فكرة اقتحام المسجد الأقصى بأثواب كهنوتية بيضاء ترمز لرداء "طبقة الكهنة" التي تقود الصلوات في "الهيكل" المزعوم، ويسعون لـ"نفخ البوق" في ساحات المسجد.
وفي الآونة الأخيرة، صعّد نواب ومسؤولون في الكنيست مطالباتهم بإجراء تغييرات جديدة في المسجد الأقصى خلال "رأس السنة العبرية" المقبلة، بما يتيح للمستوطنين بأداء طقوس دينية علنية وكاملة داخل المسجد، وفي مقدمتها السماح بالنفخ في "الشوفار".
الخبير في شؤون القدس راسم عبيدات يقول إن الاحتلال الإسرائيلي و"جماعات الهيكل" يسعون إلى فرض وقائع تهويدية جديدة في المسجد الأقصى خلال موسم الأعياد المقبل، مشيرًا إلى أن سلسلة المطالبات والتغييرات التي يجري الدفع بها داخله تؤكد أننا أمام مشروع يتجاوز مجرد تهويد المسجد.
ويضيف عبيدات في حديث خاص لوكالة "صفا"، أن هذه التحركات تأتي ضمن مساعٍ متصاعدة لتغيير طبيعة المسجد وفرض واقع جديد فيه، وصولًا إلى وضع حجر الأساس لإقامة كنيس يهودي في المنطقة الشرقية من المسجد.
التعليقات (0)