الأقصى مع اقتراب الأعياد اليهودية.. سباق إسرائيلي لفرض طقوس جديدة تمهيدًا لإقامة "الهيكل"
2 تقرير1 مصدر إخبارّي أوّل نشر منذ ساعة
الترتيب الزمني للنشر:وكالة صفاوكالة صفا
الإيجاز الذكي — خلاصة القصة في 30 ثانية
▾
لماذا يهم
تستغل جماعات يمينية إسرائيلية، بدعم حكومي، الأعياد اليهودية لفرض طقوس جديدة في المسجد الأقصى، مما يهدد الوضع القائم ويزيد من التوترات في المنطقة.
الصورة الأكبر
تأتي هذه المطالبات في سياق مشروع أوسع لفرض سيادة إسرائيلية على المسجد الأقصى وتهويده، تمهيداً لإقامة هياكل مستقبلية، مما يثير قلقاً بشأن مستقبل الأماكن المقدسة في القدس.
بالأرقام
1
مطالبة واحدة على الأقل بتغيير الوضع القائم في المسجد الأقصى.
ماذا يقولون
«تتزايد المطالبات بفرض طقوس جديدة في المسجد الأقصى، بما في ذلك نفخ البوق والسماح بأداء صلوات رأس السنة العبرية داخله.»
— جماعات يمينية إسرائيلية
تقريب العدسة
تتضمن المطالبات الجديدة السماح بنفخ البوق وأداء صلوات علنية في المسجد الأقصى، وهي تحركات غير مسبوقة تهدف إلى تغيير الوضع القائم بشكل جذري.
تتزايد مطالبات جماعات يهودية متطرفة، بدعم حكومي إسرائيلي، بفرض طقوس جديدة في المسجد الأقصى، بما في ذلك نفخ البوق والسماح بأداء صلوات رأس السنة العبرية داخله، وذلك بالتزامن مع اقتراب الأعياد اليهودية. تهدف هذه التحركات إلى تغيير الوضع القائم وفرض سيادة إسرائيلية على المسجد، وصولاً…
تتزايد المطالبات من قبل جماعات يمينية إسرائيلية، بدعم حكومي، بفرض طقوس جديدة في المسجد الأقصى بالتزامن مع قرب الأعياد اليهودية. تشمل هذه المطالبات السماح بنفخ البوق وأداء صلوات علنية، في محاولة لتغيير الوضع القائم تمهيداً لفرض سيادة إسرائيلية. يرى مراقبون أن هذه التحركات جزء من م…