خروقات إسرائيلية متصاعدة لاتفاق الهدنة في غزة تخلّف شهداء وجرحى
تعاني قطاع غزة من سلسلة متواصلة من الخروقات الإسرائيلية لاتفاق وقف إطلاق النار، الذي دخل مرحلة حرجة. تتضمن الخروقات قصفاً مدفعياً وجوياً واستهدافاً مباشراً للمدنيين في عدة مناطق، وخاصة في رفح. وسط استمرار الحصار المطبق، ارتفعت حصيلة الضحايا والجرحى يومياً على مدى ثلاثة أيام متتالية، مما يشير إلى تصعيد عسكري خطير يهدد بانهيار الاتفاق.
بدأت سلسلة الخروقات الإسرائيلية تتصاعد يوم السبت الـ 18 من أبريل، حيث استهدفت قوات الاحتلال المدنيين وطواقم الإغاثة وقصفت المناطق السكنية في قطاع غزة. أسفرت هذه الخروقات عن إصابة طفلة برصاص الاحتلال في رفح وتصاعد العمليات العسكرية في عدة محاور.
الجديد: استُشهد شاب فلسطيني وارتفع عدد الخروقات إلى 9 خروقات في يوم واحد.
تطورت الأوضاع بشكل حاد في صباح اليوم التالي (19 أبريل) حيث استُشهد شاب فلسطيني خلال 9 خروقات جديدة لاتفاق الهدنة. واصل الاحتلال فرض حصار مطبق على أكثر من مليوني فلسطيني عبر إغلاق المعابر وتشديد الإجراءات العسكرية.
استمرار التصعيد: شهيدان وجرحى في 10 خروقات لليوم الـ 193
الجديد: ارتفاع عدد الشهداء إلى اثنين وتواصل التصعيد العسكري بعنف متزايد.
شهدت الهدنة في اليوم الـ 193 (20 أبريل) أسوأ أيام الخروقات، حيث نفذت قوات الاحتلال 10 خروقات جديدة بعمليات قصف مدفعي وجوي، وإطلاق نار من الآليات العسكرية، ونسف منازل المواطنين والمنشآت المدنية، مما أسفر عن سقوط شهيدين على الأقل وعدد من الجرحى.