70 ألف مُصلٍّ يؤدون الجمعة في المسجد الأقصى رغم الحصار الإسرائيلي
في جمعة استثنائية في 24 أبريل 2026، تجمع حوالي 70 ألف فلسطيني في ساحات المسجد الأقصى المبارك لأداء صلاة الجمعة، معلنين تحديهم للقيود والتضييقات التي فرضتها سلطات الاحتلال الإسرائيلي. شهدت العملية إجراءات أمنية مشددة في البلدة القديمة وأبوابها، وقيام قوات الاحتلال بمنع عدد من النشطاء والمبعدين من دخول المسجد. واستمرت السلطات الإسرائيلية في تطبيق إجراءات تعسفية ضد المصلين والمركبات في المحيط.
أدى عشرات آلاف الفلسطينيين صلاة الجمعة في المسجد الأقصى وباحاته، مما يعكس إصراراً شعبياً على المشاركة الدينية رغم التضييقات الإسرائيلية. أعلنت محافظة القدس عن الحضور الكبير وسط إجراءات أمنية مشددة في البلدة القديمة وأبوابها.
الجديد: منع قوات الاحتلال لنشطاء محددين من دخول المسجد.
قامت قوات الاحتلال بإخراج عدد من النشطاء والمبعدين من طريق المجاهدين وإخراجهم من البلدة القديمة، مما يعكس سياسة انتقائية في السماح بدخول المصلين. شملت الإجراءات منع الناشط محمد أبو الحمص والحاجة نفيسة خويص وآخرين من أداء الصلاة داخل المسجد الأقصى.
قامت طواقم بلدية الاحتلال بتحرير مخالفات ضد الدراجات النارية المتوقفة قرب باب الساهرة، في إجراء وصفته المصادر بأنه تعسفي يستهدف المصلين. تندرج هذه الإجراءات ضمن سياسة أوسع لتقييد الحركة والضغط على المصلين.