📢 تيليغرام
@sndnewsa
منذ 4 أيام
منذ أعوام، لم تجتمع العائلة كاملة تحت سقف واحد؛ فقد سرقت السجون ملامح اللمّة وعمر الشباب.
عائلة "أبو هليل" التي كان بيتها يجمع أشتاتهم، باتت اليوم تواجه العراء بعدما حوّل الاحتلال منزلها إلى ركام في الـ25 من شهر رمضان الماضي.
نادر وعندليب، الأب والأم اللذان تجرعا مرارة اعتقال أبنائهم واحدًا تلو الآخر، يواجهان اليوم وجعًا مضاعفًا؛ بيتٌ سُوّي بالأرض، وابنٌ أسير يصارع المرض خلف القضبان في ظروف صحية قاسية.
هذه حكاية عائلة فلسطينية يطاردها الشتات؛ بين بيتٍ صار ركامًا، وأبناءٍ لم يذُق والداهم طعم اجتماعهم معًا منذ سنوات بفعل ملاحقة الاحتلال واعتقالاته.
لمشاهدة الفيديو بجودة عالية عبر ر...