📢 تيليغرام
@sndnewsa
منذ 2 أيام
حين تتحولُ الكلمةُ إلى تهمة، وتصبحُ الأبجديةُ طريقاً نحو القيد؛ هكذا يواجه الاحتلال قلم الكاتبة لمى خاطر. ففي الـ 24 من آذار الماضي، أُعيد اعتقال لمى من منزلها في مدينة الخليل شمال الضفة، بعد أشهر قليلة فقط من تنسمها عبير الحرية، لتجد نفسها مجدداً خلف القضبان في استهدافٍ ممنهج لا يتوقف.
لم تكن هذه المواجهة هي الأولى، فقد أمضت لمى نحو عامين من عمرها في ثلاثة اعتقالات سابقة، وهي اليوم تواجه حكماً بالاعتقال الإداري لـ 4 أشهر.
خلف جدران مركز تحقيق "المسكوبية"، تروي العائلة في هذه المقابلة الخاصة مع "وكالة سند للأنباء" فصولاً من القمع والتنكيل والظروف القاسية التي تتعرض لها ال...