📢 تيليغرام
@sndnewsa
منذ 21 سا
هل تعلم أنَّ الثوب الفلسطيني "يتحدث"؟
قبل أن تنطقَ الفتاة بكلمة، يشي ثوبُها بلهجتها، ويشدو بمواويل بلدتها؛ فهو ليس مجرد غرزاتٍ ملونة، بل هو "لغةٌ بصرية" تنبضُ بالحياة وتختصرُ المسافات.
في هذه الحلقة الجديدة من بودكاست سند "البلاد اللى فينا" تمتزج خيوط الحرير بأصوات الأهازيج التي حفظت تاريخنا من النسيان، وحوّلت المنفى إلى خيطِ وصلٍ يشدُّنا نحو الأرض.
سؤالنا لكم: أيُّ رمزٍ تراثي أو موّالٍ شعبي يختصرُ حنينكم إلى البلاد؟ شاركونا في التعليقات عبر صفحة الفيسبوك..
https://www.facebook.com/share/v/1Au3oroRyL/