تيليغرام
@qudsfeed
منذ 23 أيام
يواجه المسجد الأقصى تصعيداً هو الأخطر منذ عام 1967، تقوده جماعات المتطرفين لفرض وقائع تهويدية عبر محاولات إدخال "القرابين الحيوانية". وآخر هذه المحاولات كانت اليوم عبر "باب حطة"، حيث تصدى الحراس لمجموعة حاولت اقتحام المسجد بقربان حيّ، محبطين المخطط في أمتاره الأخيرة.
ومع تسجيل 8 محاولات مماثلة منذ مطلع العام، نُحذر من استغلال الاحتلال لمناسبتين وشيكتين لتمرير هذه الطقوس.
إن شدّ الرحال والرباط الدائم هما صمام الأمان الوحيد وخط الدفاع الأول لحماية هوية الأقصى وإفشال مشاريع تصفية قدسيته.