تيليغرام
@sndnewsa
منذ 21 أيام
في عتمة الخيام… حيث ينطفئ كل شيء، تُصرّ أمٌ على إشعال ما تبقّى من نور.
بكشافٍ صغير لا يصمد لساعتين، تتحول خيمة في مواصي خان يونس إلى فصلٍ دراسي، وأمٌ منهكة إلى معلمة تقاوم الظلام بالعلم.
بين ضيق الوقت وقسوة الواقع، يحاول أطفال أن يتمسّكوا بحلمهم… بينما يهدد الظلام بابتلاع مستقبلهم.
طالع تفاصيل الحكاية في هذا التقرير الخاص
https://snd.ps/p/160358