تيليغرام
@alqastalps
منذ 18 أيام
تواجه مدينة القدس والمسجد الأقصى منعطفاً خطيراً يوم الجمعة المقبل 15 مايو؛ حيث تحشد جماعات "الهيكل" المتطرفة، بدعم من وزراء وأعضاء في "الكنيست"، لتنفيذ اقتحام جماعي غير مسبوق تزامناً مع ما يسمى "يوم توحيد القدس" وذكرى النكبة الفلسطينية.
تكمن خطورة هذا التحرك في السعي لكسر "حرمة الجمعة" التي يُمنع فيها الاقتحام عادةً منذ عام 1967، وفرض واقع جديد يبيح للمستوطنين ممارسة كافة الطقوس الاستفزازية داخل باحات المسجد، وسط غطاء رسمي من حكومة الاحتلال وصمت دولي مريب، مما يضع الأقصى في مواجهة مصيرية تتطلب يقظة تتجاوز مجرد التنديد.