تيليغرام
@qudsfeed
منذ 16 أيام
في الخامس عشر من أيار، لا نتحدث عن ذكرى من الماضي، بل عن واقعٍ نعيشه في كل جدارٍ عازل، وكل خيمة لجوء، وكل محاولة لاقتلاعنا من جديد. عام ١٩٤٨ كان البداية، لكن الفلسطيني حوّل النكبة من عنوانٍ للهزيمة إلى مدرسةٍ في البقاء. بالأرقام: دُمّر الموطن، شُرّد المليون، ومُسحت ٥٣١ قرية، لكنّ بالحق: لا يزال لدينا ٦.٤ مليون لاجئ يعرفون الطريق جيداً إلى بيوتهم. إن إحياء النكبة هو فعلُ مقاومةٍ بالذاكرة، وتذكيرٌ للعالم أن الحق الذي يقف وراءه شعبٌ لا يموت.