خذ 35 ألف دولار وارحل.. خطة لطرد المهاجرين تثير الانقسام في السويد
تقدم الحكومة السويدية اليمينية حوافز تصل إلى 35 ألف دولار لمغادرة المقيمين الأجانب طوعا للحد من الهجرة، وسط إقبال ضعيف وانتقادات حادة لتعميق الانقسام المجتمعي.
تثير خطة الحكومة السويدية لتقديم حوافز مالية للمهاجرين لمغادرة البلاد انقساماً مجتمعياً حاداً، مما يثير تساؤلات حول فعاليتها وتأثيرها على النسيج الاجتماعي.
في تحول عن سياساتها السابقة، تسعى السويد لتقليل أعداد المهاجرين عبر تقديم حوافز مالية، مما يعكس تغييراً في نهجها تجاه الهجرة وتحديات الاندماج.
على الرغم من أن الخطة تهدف إلى تقليل الهجرة، إلا أن الإقبال عليها ضعيف حتى الآن، مما يطرح تساؤلات حول مدى جاذبية الحافز المالي ومدى رغبة المهاجرين في المغادرة.
تعرض الحكومة السويدية خطة لمنح حوافز مالية للمهاجرين لمغادرة البلاد طوعًا، بهدف الحد من الهجرة. تبلغ قيمة الحوافز 35 ألف دولار، وقد أثارت هذه الخطة انقسامًا وجدلاً في المجتمع السويدي.
تقدم الحكومة السويدية اليمينية حوافز تصل إلى 35 ألف دولار لمغادرة المقيمين الأجانب طوعا للحد من الهجرة، وسط إقبال ضعيف وانتقادات حادة لتعميق الانقسام المجتمعي.
في تحول لافت عن سياستها التي عُرفت سابقاً بالترحيب بالمهاجرين، تقدم الحكومة السويدية خطة تمنح المهاجرين الذين يغادرون البلاد طوعاً مبلغاً مالياً يصل إلى 35 ألف دولار، وهي الخطوة التي أثارت حالة من الا