🎯 لماذا يهم
الهجوم يعكس استمرار التوتر الأمني في الضفة الغربية وتكرار الاعتداءات على الممتلكات الفلسطينية. العمليات الاستيطانية تزيد الضغوط الاقتصادية على السكان المحليين وقطاع الثروة الحيوانية خاصة.
🌍 الصورة الأكبر
تندرج هذه الحادثة ضمن سلسلة متكررة من الاعتداءات الاستيطانية على المناطق الريفية والزراعية بالضفة الغربية، حيث تستهدف الأنشطة الاقتصادية والممتلكات العامة للسكان، وغالباً ما تتم برعاية أو تسهيل من قوات الاحتلال، مما يعمّق دورة الصراع والمواجهات.
📊 بالأرقام
السبت 2 مايو 2026
تاريخ وقوع الهجوم الاستيطاني
منطقتا قصرة وجالود
الموقع الجغرافي للمزارع المستهدفة جنوب نابلس
💬 ماذا يقولون
«مستوطنون هاجموا مزارع لتربية الدواجن بين بلدتي قصرة وجالود»
— عبد العظيم وادي، رئيس بلدية قصرة
«مستوطنين بحماية قوات الاحتلال هاجموا المزارع، وتصدى لهم الأهالي ما أدى لاندلاع مواجهات»
— مصادر محلية
🔍 تقريب العدسة
المصادر المحلية أشارت إلى أن المستوطنين استهدفوا أيضاً الممتلكات العامة في المنطقة الشرقية من قرية جالود، وليس فقط المزارع، وأن قوات الاحتلال وفرت الحماية للمهاجمين، مما يشير إلى عملية منظمة وليست اعتداءات عشوائية.