هل تتحول "التهدئة" في غزة إلى معركة استنزاف حتى نهاية 2026؟
غزة لا تعيش اليوم “هدنة متعثرة” بالمعنى التقليدي، بل تعيش مرحلة أكثر قسوة وتعقيدًا: مرحلة تُدار فيها الحرب بلا إعلان حرب، ويُدار فيها التفاوض تحت النار
تتجاوز الأزمة في غزة مفهوم الهدنة التقليدية، لتتحول إلى حرب استنزاف طويلة الأمد قد تستمر حتى نهاية عام 2026، مما يضع عبئًا إنسانيًا واقتصاديًا هائلاً على السكان. الأثر الحقيقي هو إدارة حرب بلا إعلان رسمي، وتفاوض تحت وطأة النيران، مما يعقد الوضع الإنساني بشكل كبير.
تتصل هذه المرحلة بما شهدته المنطقة من صراعات متقطعة، حيث تتحول "الهدنة المتعثرة" إلى حرب استنزاف طويلة الأمد، مما يضع عبئًا إنسانيًا واقتصاديًا هائلاً على السكان. الأثر الحقيقي هو إدارة حرب بلا إعلان رسمي، وتفاوض تحت وطأة النيران، مما يعقد الوضع الإنساني بشكل كبير.
يتعايش الفلسطينيون في غزة مع واقع جديد، حيث لم يعد الناس يلتفتون كثيرًا لبيانات وقف إطلاق النار، بل طوّروا حاسة سادسة تفهم لغة الأرض لا لغة الطاولات في عواصم الوسطاء، مما يعكس فقدان الثقة في الحلول السياسية التقليدية.
يشهد قطاع غزة مرحلة معقدة تتضمن إدارة حرب وتفاوض تحت النار، وسط تساؤلات حول ما إذا كانت "التهدئة" ستتحول إلى معركة استنزاف طويلة الأمد قد تستمر حتى نهاية عام 2026.
غزة لا تعيش اليوم “هدنة متعثرة” بالمعنى التقليدي، بل تعيش مرحلة أكثر قسوة وتعقيدًا: مرحلة تُدار فيها الحرب بلا إعلان حرب، ويُدار فيها التفاوض تحت النار
غزة لا تعيش اليوم هدنة متعثرة بالمعنى التقليدي، بل تعيش مرحلة أكثر قسوة وتعقيدًا: مرحلة تُدار فيها الحرب بلا إعلان حرب، ويُدار فيها التفاوض تحت النار، ويُدار فيها الإنسان الفلسطيني بين خطوط عسكرية، وخرائط مقيدة، ومساعدات مشروطة، وضغط يومي لا يتوقف. في غزة، لم يعد الناس يلتفتون ك…
غزة لا تعيش اليوم “هدنة متعثرة” بالمعنى التقليدي، بل تعيش مرحلة أكثر قسوة وتعقيدًا: مرحلة تُدار فيها الحرب بلا إعلان حرب، ويُدار فيها التفاوض تحت النار، ويُدار فيها الإنسان الفلسطيني بين خطوط عسكرية،