تُظهر الأرقام تصاعدًا في وتيرة العمل المقاوم بالضفة الغربية والقدس، مما يشكل تحديًا متزايدًا للأمن الإسرائيلي ويؤثر على حياة المستوطنين.
الصورة الأكبر
تأتي هذه الزيادة في الأعمال المقاومة في سياق التوترات المستمرة في الأراضي الفلسطينية المحتلة، وتتصل بأحداث أخرى مثل المواجهات والهجمات على المستوطنين، مما يعكس استمرار الصراع وتأثيره على الوضع الميداني.
بالأرقام
265
عملًا مقاومًا تم تنفيذه في الضفة الغربية والقدس خلال شهر تموز/يوليو.
4
عمليات نوعية شملت إطلاق نار وطعن ودهس.
2
جنديين إسرائيليين قُتلا خلال هذه الأعمال.
17
مستوطنًا إسرائيليًا أُصيبوا.
ماذا يقولون
«وثق تنفيذ 265 عملًا مقاومًا في الضفة الغربية والقدس خلال شهر تموز/يوليو 2026.»
— مركز معلومات فلسطين "مُعطى"
تقريب العدسة
تضمنت الأعمال المقاومة 261 فعالية ميدانية للمقاومة الشعبية، مما يشير إلى اتساع نطاق المشاركة الشعبية في مواجهة الاحتلال والمستوطنين، وليس فقط العمليات النوعية.
وثق مركز معلومات فلسطين "مُعطى" تنفيذ 265 عملًا مقاومًا في الضفة الغربية والقدس خلال شهر تموز/يوليو 2026. شملت هذه الأعمال 4 عمليات نوعية، بما في ذلك إطلاق نار وطعن ودهس، وأسفرت عن مقتل جنديين إسرائيليين وإصابة 17 مستوطنًا. كما رصد التقرير 261 فعالية ميدانية ضمن المقاومة الشعبية،…
وثق مركز معلومات فلسطين "مُعطى" تنفيذ 265 عملاً مقاوماً في الضفة الغربية والقدس خلال شهر تموز/يوليو 2026. أسفرت هذه العمليات عن مقتل جنديين إسرائيليين وإصابة 17 مستوطناً، وشملت 4 عمليات نوعية. كما رصد التقرير 261 فعالية ميدانية للمقاومة الشعبية، أبرزها مواجهات في بلدة تل بنابلس.