أوضاع مأساوية للأسرى في "عتصيون"
أفادت هيئة شؤون الأسرى والمحررين، يوم الأحد، بأن الأوضاع داخل سجن "عصيون" تشهد تدهورا حادا وغير مسبوق، وهي الأسوأ منذ بداية الحرب على غزة، في ظل ظروف معيشية قاسية وانهيار ملحوظ في الحالة النفسية للأسر
تدهور الأوضاع في سجن عصيون يمثل أزمة إنسانية حادة قد تؤثر على صحة وحياة الأسرى. الانهيار النفسي للمحتجزين يعكس استمرار الأزمة الإنسانية المرتبطة بالحرب على غزة.
تندرج الأزمة ضمن السياق الأوسع للنزاع على غزة والمعاناة الإنسانية المصاحبة له. تشير التقارير المتكررة من هيئة شؤون الأسرى والمحررين إلى استمرار تدهور ظروف الاحتجاز، ما يعكس حجم المشكلة المتزايد منذ بداية الحرب.
انهيار ملحوظ في الحالة النفسية للأسرى إلى جانب الظروف المعيشية القاسية يشير إلى أزمة صحية نفسية عميقة قد تكون من أخطر جوانب الأزمة، إذ قد تؤدي إلى مضاعفات صحية حادة.
أفادت هيئة شؤون الأسرى والمحررين، يوم الأحد، بأن الأوضاع داخل سجن "عصيون" تشهد تدهورا حادا وغير مسبوق، وهي الأسوأ منذ بداية الحرب على غزة، في ظل ظروف معيشية قاسية وانهيار ملحوظ في الحالة النفسية للأسر
أفادت هيئة شؤون الأسرى و المحررين بأن الأوضاع داخل سجن عصيون تشهد تدهورا حادا وغير مسبوق، وهي الأسوأ منذ بداية الحرب على غزة، في ظل ظروف معيشية قاسية وانهيار ملحوظ في الحالة النفسية للأسرى.
أفادت هيئة شؤون الأسرى و المحررين بأن الأوضاع داخل سجن عصيون تشهد تدهورا حادا وغير مسبوق، وهي الأسوأ منذ بداية الحرب على غزة، في ظل ظروف معيشية قاسية وانهيار ملحوظ في الحالة النفسية للأسرى.