"حماس" ترفض اعتماد أريزونا الأمريكية تسمية "يهودا والسامرة" بدلًا من الضفة الغربية
"حماس" ترفض اعتماد أريزونا الأمريكية تسمية "يهودا والسامرة" بدلًا من الضفة الغربية
استخدام المصطلحات أداة سياسية حساسة تعكس من يسيطر على السرد الجيوسياسي. قرار ولاية أمريكية بتبني مصطلح استيطاني يشير إلى تحول في الموقف الأمريكي تجاه الصراع الفلسطيني الإسرائيلي.
يأتي قرار أريزونا ضمن سياق أوسع لتصعيد الجهود الإسرائيلية والداعمة لها بإعادة تعريف الجغرافيا والمناطق المتنازع عليها، بما يتماشى مع الرواية الإسرائيلية. هذا يعكس حركة عامة نحو تطبيع الاستخدام الرسمي للمصطلحات الاستيطانية على المستوى الرسمي الأمريكي.
التفصيلة الأكثر إثارة هي أن هذا القرار يمثل الخطوة الأولى من نوعها على المستوى الرسمي الأمريكي بولاية اتحادية، مما قد يفتح الباب أمام ولايات أخرى لاتخاذ قرارات مشابهة، وبالتالي تعزيز شرعية المصطلح الاستيطاني على الصعيد الأمريكي.
"حماس" ترفض اعتماد أريزونا الأمريكية تسمية "يهودا والسامرة" بدلًا من الضفة الغربية
أعلنت حركة حماس اليوم الأربعاء رفضها القاطع لقرار ولاية أريزونا الأمريكية اعتماد التسمية الاستيطانية يهودا والسامرة بدلاً من الضفة الغربية
أكدت حركة المقاومة الإسلامية "حماس" رفضها القاطع لقرار ولاية أريزونا الأمريكية اعتماد التسمية الاستيطانية "يهودا والسامرة" بدلاً من الضفة الغربية، معتبرةً الخطوة انحيازاً فاضحاً وتبنياً
أكدت حركة المقاومة الإسلامية "حماس" رفضها القاطع لقرار ولاية أريزونا الأمريكية اعتماد التسمية الاستيطانية "يهودا والسامرة" بدلاً من الضفة الغربية، معتبرةً الخطوة انحيازاً فاضحاً وتبنياً
أكدت حركة المقاومة الإسلامية "حماس" رفضها القاطع لقرار ولاية أريزونا الأمريكية اعتماد التسمية الاستيطانية "يهودا والسامرة" بدلاً من الضفة الغربية، معتبرةً الخطوة انحيازاً فاضحاً وتبنياً
حركة حماس تندد بقرار ولاية أريزونا الأمريكية اعتماد التسمية الاستيطانية "يهودا والسامرة" بدلًا من “الضفة الغربية”، معتبرة أنه يمثل انحيازًا واضحًا للرواية الإسرائيلية
أكدت حركة المقاومة الإسلامية "حماس" رفضها القاطع لقرار ولاية أريزونا الأمريكية اعتماد التسمية الاستيطانية "يهودا والسامرة" بدلاً من الضفة الغربية. واعتبرت حماس في بيان لها تلقته "الرسالة نت" الخطوة
أكدت حركة المقاومة الإسلامية حماس رفضها القاطع لقرار ولاية أريزونا الأمريكية اعتماد التسمية الاستيطانية “يهودا والسامرة” بدلاً من الضفة الغربية، معتبرةً الخطوة انحيازاً فاضحاً وتبنياً للرواية الاحتلال