جندي إسرائيلي يحطم تمثال "المسيح" في لبنان.. غضب وتحقيق بتل أبيب
أثارت صورة لجندي إسرائيلي يحطم تمثال المسيح في قرية دبل بجنوب لبنان موجة غضب عالمي. وتحقق موقع "الجزيرة نت" من صحتها، وقد شكك جيش الاحتلال في الواقعة، وتعهد بفتح تحقيق رسمي.
الحادثة تعكس تصعيداً في السلوك العسكري الإسرائيلي في المناطق المحتلة، حيث تطال الرموز الدينية المسيحية. اعتراف تل أبيب بالواقعة بعد إنكار أولي يشير إلى توثيق الانتهاكات والضغط الدولي على الجيش الإسرائيلي للمساءلة.
تندرج الحادثة ضمن سياق أوسع من الانتهاكات المسجلة للممتلكات الدينية والحضارية في مناطق الصراع بالشرق الأوسط، وتعكس التوترات المتصاعدة بين إسرائيل وجيرانها، خاصة في جنوب لبنان حيث تتواجد القوات الإسرائيلية، وتثير قضايا حول احترام الرموز الدينية المشتركة بين الأديان.
التسلسل الزمني للحدث يكشف عن نمط مقلق: نشر الصورة على وسائل التواصل أثار غضباً عالمياً، ثم حاول الجيش الإسرائيلي في البداية إنكار الواقعة قبل أن يضطر للاعتراف بها تحت الضغط الدولي - مما يشير إلى محاولة إدارة الأزمة بدلاً من الاعتراف الفوري بالمسؤولية.
أثارت صورة لجندي إسرائيلي يحطم تمثال المسيح في قرية دبل بجنوب لبنان موجة غضب عالمي. وتحقق موقع "الجزيرة نت" من صحتها، وقد شكك جيش الاحتلال في الواقعة، وتعهد بفتح تحقيق رسمي.
أثارت صورة لجندي إسرائيلي يحطم تمثال المسيح في قرية دبل بجنوب لبنان موجة غضب عالمي. وتحقق موقع "الجزيرة نت" من صحتها، وقد اعترف جيش الاحتلال بالواقعة، بعد محاولة التشكيك فيها.
أثارت صورة لجندي إسرائيلي يحطم تمثال "المسيح" في قرية دبل بجنوب لبنان موجة غضب عالمي. وتحقق موقع الجزيرة نت من صحتها، وقد اعترف جيش الاحتلال بالواقعة، بعد محاولة التشكيك فيها.
أظهرت صورة متداولة على منصات التواصل الاجتماعي جنديا إسرائيليا وهو يحطم تمثالا للسيد المسيح في إحدى قرى جنوب لبنان