تتعرض حياة المزارعين الفلسطينيين وسبل عيشهم للخطر خلال موسم قطف الزيتون بسبب اعتداءات المستوطنين المتزايدة، مما يؤثر على سبل عيشهم والاقتصاد المحلي.
الصورة الأكبر
تأتي هذه الاعتداءات ضمن نمط أوسع من العنف والانتهاكات التي يرتكبها المستوطنون وقوات الاحتلال الإسرائيلي في الضفة الغربية، خاصة خلال موسم قطف الزيتون، مما يسلط الضوء على التحديات المستمرة التي يواجهها الفلسطينيون في الوصول إلى أراضيهم وحماية محاصيلهم.
بالأرقام
409
اعتداءً سجلتها هيئة مقاومة الجدار والاستيطان خلال الفترة من 1 إلى 21 أكتوبر.
ماذا يقولون
«تعرض مزارعون فلسطينيون لاعتداء من قبل مستوطنين أثناء قطفهم لثمار الزيتون في بلدة دير استيا شمال غرب سلفيت.»
— غير محدد
تقريب العدسة
تتجاوز الاعتداءات مجرد منع المزارعين من الوصول إلى أراضيهم لتشمل الاستيلاء على المحاصيل وإتلاف الأشجار، مما يمثل خسارة مضاعفة للمزارعين.
تعرض مزارعون فلسطينيون لاعتداء من قبل مستوطنين أثناء قطفهم لثمار الزيتون في بلدة دير استيا شمال غرب سلفيت. يأتي هذا الحادث ضمن تصاعد ملحوظ في انتهاكات المستوطنين وقوات الاحتلال ضد المزارعين الفلسطينيين خلال موسم الزيتون في الضفة الغربية، والتي شملت منع الوصول للأراضي، والاستيلاء …
هاجم مستوطنون مزارعين فلسطينيين أثناء قطفهم الزيتون في بلدة ديراستيا شمال غرب سلفيت. يأتي هذا الاعتداء ضمن تصاعد الانتهاكات الإسرائيلية خلال موسم الزيتون في الضفة الغربية، حيث تشمل الهجمات منع المزارعين من الوصول لأراضيهم والاعتداء عليهم والاستيلاء على محاصيلهم. وسجلت هيئة مقاومة…