تخوض الدبلوماسية الفلسطينية معركة تثبيت الهوية والرواية في مرحلة سياسية دقيقة، حيث تتشابك محاولات الحصار الدبلوماسي مع السعي لفرض أمر واقع يعزل القضية عن عمقها الدولي.
يتكرر مشهد محاولات عزل القضية الفلسطينية دولياً، حيث واجه الرئيس الراحل ياسر عرفات حصاراً في مقر الرئاسة ومنع من السفر، ويتكرر هذا المشهد اليوم مع القيادة الفلسطينية في نيويورك.
تتشابك محاولات الحصار الدبلوماسي مع السعي لفرض أمر واقع يعزل القضية عن عمقها الدولي، مما يعكس استراتيجية مستمرة لعزل القضية الفلسطينية دولياً.
تتناول التقارير مشاركة فلسطين في الأمم المتحدة، مشيرة إلى محاولات فرض واقع جديد وعزل القضية دولياً، ومقارنة الوضع الحالي بحصار الرئيس الراحل ياسر عرفات في مقر الرئاسة برام الله.
تخوض الدبلوماسية الفلسطينية اليوم معركة تثبيت الهوية والرواية في واحدة من أدق المراحل السياسية، حيث تتشابك محاولات الحصار الدبلوماسي مع السعي لفرض أمر واقع يعزل القضية عن عمقها الدولي. ويعود التاريخ اليوم ليؤكد أن هذا الحصار ليس جديداً على القيادة الفلسطينية؛ فبالأمس حوصر الرئيس …