🎯 لماذا يهم
تؤدي ممارسات احتجاز الجثامين إلى تفاقم معاناة عائلات الشهداء وتُعدّ انتهاكاً لحقوق الإنسان الأساسية، وتُظهر استمراراً في سياسات القمع التي تهدف إلى إلحاق الأذى النفسي بالشعب الفلسطيني.
🌍 الصورة الأكبر
تأتي حادثة احتجاز جثمان الطفل سليم فقهاء وتسليمه لاحقاً في سياق أوسع لممارسات الاحتلال الإسرائيلي الممنهجة والمستمرة لاحتجاز جثامين الشهداء الفلسطينيين، والتي تشمل وضعهم في "مقابر الأرقام" أو ثلاجات حفظ الموتى، مما يمثل تصعيداً في الضغط النفسي على ذوي الضحايا وذويهم.
📊 بالأرقام
800
عدد الشهداء المحتجزة جثامينهم وفقاً للحملة الوطنية لاسترداد جثامين الشهداء.
83
عدد الأطفال المحتجزة جثامينهم وفقاً للحملة الوطنية لاسترداد جثامين الشهداء.
💬 ماذا يقولون
«احتجاز الجثامين هو محاولة لقهر الشعب الفلسطيني.»
— رئيس بلدية سنجل
🔍 تقريب العدسة
تُظهر الحملة الوطنية لاسترداد جثامين الشهداء أن الاحتلال يحتجز جثامين 800 شهيد، بينهم 83 طفلاً، وأن بعض الجثامين التي تم تسليمها كانت عبارة عن أشلاء بشرية.