لا مساجد للأحياء ولا مقابر للأموات.. تصاعد الإسلاموفوبيا في اليابان
يكشف تتبع خطاب منصة إكس تصاعد حملات معادية للمسلمين في اليابان، تقودها شبكات يمينية تدعو لتقييد الحجاب والمساجد، في تناقض مع الدستور الذي يكفل حرية المعتقد.
تصاعد الإسلاموفوبيا في اليابان يمثل انتهاكاً للحريات الدينية المكفولة دستورياً ويعكس نموّ تأثير الشبكات اليمينية المتطرفة عبر وسائل التواصل. هذا الاتجاه يهدد استقرار المجتمعات الإسلامية الصغيرة في آسيا ويسلط الضوء على فجوة خطيرة بين القيم الدستورية والممارسات الاجتماعية على أرض الواقع.
الظاهرة تندرج ضمن موجة عالمية من صعود الحركات اليمينية المتطرفة واستخدام المنصات الرقمية لنشر خطاب الكراهية، خاصة بعد تحولات سياسية في دول متعددة. في اليابان تحديداً، يعكس الأمر تعارضاً حاداً بين هويتها كدولة حديثة تسعى للانفتاح الاقتصادي وبين صعود تيارات قومية تعادي التنوع والأقليات.
التناقض الحاد بين الدستور الياباني الذي يكفل حرية المعتقد وبين السلوك على الأرض يكشف عن فشل المؤسسات في فرض الحماية القانونية للأقليات الدينية، مما يعطي الشبكات المتطرفة مجالاً واسعاً للعمل بحرية نسبية.
يكشف تتبع خطاب منصة إكس تصاعد حملات معادية للمسلمين في اليابان، تقودها شبكات يمينية تدعو لتقييد الحجاب والمساجد، في تناقض مع الدستور الذي يكفل حرية المعتقد.
يكشف تتبع خطاب منصة إكس تصاعد حملات معادية للمسلمين في اليابان، تقودها شبكات يمينية تدعو لتقييد الحجاب والمساجد، في تناقض مع الدستور الذي يكفل حرية المعتقد.