تعتبر أعمال التسقيف في المسجد الإبراهيمي اعتداءً على قدسية المكان وتنبيهًا لتصعيد الأوضاع، مما يثير مخاوف من تغييرات طويلة الأمد في هوية المدينة.
الصورة الأكبر
تأتي هذه الأعمال في سياق انتهاكات متواصلة وتأتي بعد إعلان وزير المالية الإسرائيلي إلغاء "اتفاق الخليل" وضم صلاحيات التخطيط والبناء للإدارة المدنية، مما يثير قلقًا فلسطينيًا بشأن مستقبل المدينة.
بالأرقام
جسور حديدية
استخدمت في أعمال التسقيف
آليات ثقيلة
استخدمت في أعمال التسقيف
ماذا يقولون
«هذه الأعمال اعتداء على قدسية المسجد وتنبيه لتصعيد الأوضاع.»
— مدير المسجد الإبراهيمي
تقريب العدسة
بدأت قوات الاحتلال الإسرائيلي أعمال تسقيف في صحن المسجد الإبراهيمي بالخليل، باستخدام جسور حديدية وآليات ثقيلة.
بدأت قوات الاحتلال الإسرائيلي أعمال تسقيف في صحن المسجد الإبراهيمي بالخليل، باستخدام جسور حديدية وآليات ثقيلة. وصف مدير المسجد هذه الأعمال بأنها اعتداء على قدسيته وتنبيه لتصعيد الأوضاع، مشيرًا إلى أنها تأتي ضمن انتهاكات متواصلة. يأتي ذلك بعد إعلان وزير المالية الإسرائيلي إلغاء "ا…
بدأت قوات الاحتلال الإسرائيلي بأعمال تسقيف في صحن المسجد الإبراهيمي بالخليل، باستخدام جسور حديدية وآليات ثقيلة. وصف مدير الحرم الإبراهيمي هذه الأعمال بأنها اعتداء سافر على قدسية المكان وتمس بمعالمه، محذراً من تصعيد الأوضاع. تأتي هذه الخطوة بعد إعلان وزير المالية الإسرائيلي إلغاء …