غزة.. كارثة صحية وذخائر غير منفجرة وشبح الحرب يلُوح مجددا
المنظمات الأممية تسلط الضوء على حجم الكارثة الإنسانية والصحية في قطاع غزة، في الوقت الذي يلُوح في الأفق تصعيد عسكري جديد مدفوعا بحسابات سياسية إسرائيلية.
قطاع غزة يواجه كارثة إنسانية متعددة الأبعاد تجمع بين الدمار الصحي الهائل والمخاطر الأمنية المستمرة. الحاجة لاستثمارات ضخمة وإعادة بناء النظام الصحي تعكس عمق الأزمة الطويلة الأجل التي تطال حياة الملايين.
غزة تشهد تداخلاً خطيراً بين أزمات إنسانية متزامنة: انهيار البنية الصحية، وجود ذخائر غير منفجرة تهدد الأرواح، وتصاعد التوترات العسكرية التي تعيد فتح جروح الحرب. هذا يعكس نمطاً متكراً من الأزمات الحادة والمزمنة التي تعيق أي استقرار دائم في المنطقة.
تصاعد التهديد العسكري يحدث في ذات الوقت الذي تحاول فيه الأمم المتحدة تنبيه المجتمع الدولي لخطر الذخائر غير المنفجرة المتناثرة في القطاع، مما يعني أن أي تصعيد جديد سيزيد من الأخطار على الأرواح والبنية التحتية المتضررة أصلاً.
يشهد قطاع غزة كارثة صحية وتواجه ذخائر غير منفجرة، مع وجود شبح حرب جديد يخيم على المنطقة. وتتطلب إعادة تأهيل النظام الصحي استثمارات كبيرة، وسط تحذيرات من مخاطر بيئية وصحية.
المنظمات الأممية تسلط الضوء على حجم الكارثة الإنسانية والصحية في قطاع غزة، في الوقت الذي يلُوح في الأفق تصعيد عسكري جديد مدفوعا بحسابات سياسية إسرائيلية.
أعلنت منظمة الصحة العالمية أن إعادة إعمار وتأهيل النظام الصحي في قطاع غزة تتطلب استثمارات تُقدّر بنحو 10 مليارات دولار على مدى خمسة أعوام، بالتزامن مع تحذيرات أطلقتها الأمم المتحدة من الخطر الذي تشكله