🎯 لماذا يهم
سياسة الهدم القسري تعمّق التهجير الممنهج للفلسطينيين من القدس وتضييق الخناق على وجودهم. هذه الممارسات تخلق واقعاً معاشياً قاسياً حيث يضطر المواطنون لاختيار بين خسارة منازلهم أو تحمل تكاليف مالية فادحة.
🌍 الصورة الأكبر
يندرج قرار إجبار المقدسيين على هدم منازلهم ضمن سياسة احتلالية منهجية توسع القيود على البناء الفلسطيني في القدس وتحيط بها. هذه الممارسات جزء من استراتيجية أوسع لتقليص المساحات المتاحة للسكان الفلسطينيين والسيطرة على الأراضي، خاصة في المناطق القريبة من المسجد الأقصى والمواقع الدينية والتاريخية.
📊 بالأرقام
70 متراً مربعاً
مساحة المنزل المهدوم الذي شُيد عام 1998 ويأوي عائلة من 7 أفراد
120 ألف شيكل
الغرامات والتكاليف الإضافية التي اختار المالك الهدم الذاتي لتجنبها
عائلة طحان
شهدت هدم منازلها أكثر من مرة، مما يعكس تكرار المعاناة
💬 ماذا يقولون
«هدم بحجة البناء دون ترخيص»
— محافظة القدس وسلطات الاحتلال
«هذا ضمن سياسة ممنهجة تنتهجها سلطات الاحتلال بحق سكان حي البستان، بهدف التضييق على الوجود الفلسطيني»
— مصادر مقدسية
🔍 تقريب العدسة
المواطنون المقدسيون مثل وائل طحان ومحمود الطويل يضطرون لخيار مريع: إما هدم منازلهم بأيديهم لتجنب الغرامات الباهظة والتكاليف الإضافية، أو تحمل عبء مالي يجاوز 120 ألف شيكل. هذا الخيار "الإجباري" هو في الواقع انتزاع قسري للملكية تحت ضغط مالي لا يطاق.