تطوير حزب الليكود لتطبيق يتيح التنصت على الناخبين يثير مخاوف جدية بشأن خصوصية الأفراد ونزاهة العمليات الانتخابية، مما قد يؤثر على الثقة في النظام الديمقراطي.
الصورة الأكبر
تأتي هذه التطورات في وقت حساس قبل الانتخابات الإسرائيلية، حيث يسعى حزب الليكود لاستخدام وسائل تكنولوجية متقدمة لجمع المعلومات عن الناخبين، وهو ما يثير تساؤلات حول أخلاقيات الحملات الانتخابية ومدى الالتزام بالقوانين والقرارات القضائية.
بالأرقام
1
موظف سابق في حزب الليكود كشف عن تطوير التطبيق.
2
طريقتان على الأقل يمكن للحزب استخدامهما لتجاوز القيود القانونية.
ماذا يقولون
«التطبيق يمكنه جمع بيانات حول هوية المصوتين وساعة التصويت، وذلك بالاستفادة من قراءة اسم الناخب ورقمه التسلسلي بصوت مرتفع أثناء عملية التصويت.»
— موظف سابق في حزب الليكود
تقريب العدسة
يمكن للتطبيق جمع بيانات الناخبين حتى من خلال وسائل بسيطة مثل واتساب، مما يسهل على الحزب تجاوز القيود القانونية المفروضة.
كشف موظف سابق في حزب الليكود الإسرائيلي عن تطوير الحزب لتطبيق جديد يتيح التنصت على الناخبين ومتابعتهم، بما يتعارض مع قرارات المحكمة العليا. وأوضح الموظف السابق أن التطبيق يمكنه جمع بيانات حول هوية المصوتين وساعة التصويت، وذلك بالاستفادة من قراءة اسم الناخب ورقمه التسلسلي بصوت مرت…
كشف موظف سابق في حزب الليكود الإسرائيلي عن تطوير الحزب لتطبيق جديد يتيح له التنصت ومتابعة الناخبين، وهو ما يتعارض مع القانون وقرار للمحكمة العليا. وأوضح الموظف السابق أن التطبيق يمكنه جمع بيانات حول هوية المصوتين وساعة التصويت، حتى من خلال وسائل بسيطة مثل واتساب. وأشار إلى أن آلي…