تأتي هذه الحادثة في ظل استمرار احتجاز سلطات الاحتلال الإسرائيلي لجثامين المئات من الشهداء الفلسطينيين، مما يثير تساؤلات حول سياسات الاحتلال الإنسانية.
الصورة الأكبر
تتصل هذه الحادثة بسياق أوسع من الانتهاكات الإسرائيلية المستمرة في الأراضي الفلسطينية المحتلة، بما في ذلك احتجاز الجثامين ومنع وصول الإسعاف، مما يزيد من معاناة عائلات الشهداء.
بالأرقام
15
عمر الطفل الشهيد جاد الله جمعة.
أكثر من تسعة أشهر
مدة احتجاز سلطات الاحتلال الإسرائيلي لجثمان الطفل الشهيد.
ماذا يقولون
«استشهد الطفل في نوفمبر 2025 متأثرًا بإصابته برصاص قوات الاحتلال خلال اقتحام المخيم.»
— غير محدد
تقريب العدسة
منعت قوات الاحتلال وصول الإسعاف إلى الطفل الشهيد فور إصابته، مما يشير إلى تعمد ترك المصابين دون رعاية طبية.
شُيّع جثمان الطفل جاد الله جهاد جمعة (15 عامًا) في مخيم الفارعة للاجئين جنوبي طوباس بالضفة الغربية، بعد أن احتجزت سلطات الاحتلال الإسرائيلي جثمانه لأكثر من تسعة أشهر. استشهد الطفل في نوفمبر 2025 متأثرًا بإصابته برصاص قوات الاحتلال خلال اقتحام المخيم. يأتي تشييع الجثمان في ظل استم…
شيّعت جماهير غفيرة في مخيم الفارعة جنوب طوباس، عصر اليوم الخميس، جثمان الطفل جاد الله جهاد جمعة (15 عامًا)، بعد أن أفرجت سلطات الاحتلال الإسرائيلي عن جثمانه عقب احتجازه لأكثر من تسعة أشهر. وكان الطفل قد استشهد في نوفمبر 2025 متأثرًا بإصابته برصاص قوات الاحتلال خلال اقتحام المخيم،…