🎯 لماذا يهم
تؤدي الأزمة المالية الحادة للحكومة الفلسطينية، التي تعمل بـ 10% فقط من ميزانيتها، إلى تداعيات خطيرة على الخدمات الأساسية والأمن، مما يهدد استقرار المؤسسات الوطنية.
🌍 الصورة الأكبر
يأتي هذا في سياق احتجاز إسرائيل لأموال المقاصة الفلسطينية بالكامل منذ عام ونصف، مما يمثل 68% من الدخل العام، وتتجاوز المصاريف الشهرية المليار و300 مليون شيكل بينما لا تتجاوز الإيرادات 300 مليون شيكل كحد أقصى. وتأتي هذه السياسات في ظل اتهامات بأنها تهدف لتقويض المؤسسات الفلسطينية.
📊 بالأرقام
10%
تعمل الحكومة الفلسطينية بـ 10% فقط من ميزانيتها بسبب الأزمة المالية.
1.3 مليار شيكل
تتجاوز المصاريف الشهرية المليار و300 مليون شيكل.
300 مليون شيكل
لا تتجاوز العائدات الشهرية 300 مليون شيكل كحد أقصى.
68%
تشكل أموال المقاصة المحتجزة 68% من الدخل العام للحكومة الفلسطينية.
💬 ماذا يقولون
«نحذر من تداعيات ذلك على الخدمات الأساسية والأمن.»
— مسؤولون فلسطينيون
🔍 تقريب العدسة
تشكل أموال المقاصة المحتجزة 68% من الدخل العام، مما يبرز حجم الاعتماد عليها وصعوبة تعويضها في ظل الأزمة الحالية.