هيومن رايتس: إسرائيل تموّل جرائم حرب في الجولان
قالت منظمة هيومن رايتس ووتش إن الحكومة الإسرائيلية وافقت على خطة بقيمة 334 مليون دولار أمريكي لنقل آلاف الإسرائيليين إلى هضبة الجولان السورية المحتلة، مما يشكل إعلانا واضحا عن نية ارتكاب جرائم حرب.
قرار نقل المستوطنين يعكس نية إسرائيلية معلنة بفرض سيطرة دائمة على الأراضي السورية المحتلة، وهو ما تصنفه المنظمات الدولية كجريمة حرب. هذا الاستثمار المالي الضخم يشير إلى تحويل الاحتلال المؤقت إلى استيطان منظم وممول بشكل رسمي من الحكومة الإسرائيلية.
تندرج هذه الخطوة ضمن سياق أوسع من السياسات الإسرائيلية الاستيطانية التي طالت الضفة الغربية والجولان المحتلة. القرار يأتي في سياق التوترات الإقليمية المستمرة حول الأراضي المحتلة، والخلاف الدولي حول الاستيطان وشرعيته بموجب القانون الدولي والقرارات الأممية.
المفصل الأكثر إثارة هو أن الحكومة الإسرائيلية لم تكتفِ بالاحتلال العسكري للجولان السوري، بل اتخذت قرارا حكوميا رسميا وموثقا بتمويل ضخم لنقل آلاف المدنيين، مما يعني تحويل الاحتلال المؤقت (المفروض منذ 1967) إلى استيطان دائم منظم وممول بشكل مؤسسي.
أقرت الحكومة الإسرائيلية خطة لنقل آلاف الإسرائيليين إلى هضبة الجولان السورية المحتلة، بتكلفة 334 مليون دولار أمريكي، وهو ما اعتبرته منظمة هيومن رايتس ووتش إعلاناً عن نية ارتكاب جرائم حرب.
قالت منظمة هيومن رايتس ووتش إن الحكومة الإسرائيلية وافقت على خطة بقيمة 334 مليون دولار أمريكي لنقل آلاف الإسرائيليين إلى هضبة الجولان السورية المحتلة، مما يشكل إعلانا واضحا عن نية ارتكاب جرائم حرب.
أكدت منظمة “هيومن رايتس ووتش” الدولية أن القرار الذي اتخذه مجلس الوزراء الإسرائيلي بشأن نقل آلاف المدنيين الإسرائيليين إلى هضبة الجولان السورية المحتلة يشكل إعلانا واضحا عن نية ارتكاب جرائم حرب، مشيرة إلى أن حكومة الاحتلال وافقت في 17 أبريل/نيسان الجاري على الخطة البا…
متابعة - شبكة قُدس: أكدت منظمة "هيومن رايتس ووتش" الدولية أن القرار الذي اتخذته حكومة الاحتلال بشأن نقل آلاف المستوطنين الإسرائيليين إلى هضبة الجولان السورية المحتلة يشكل إعلانا واضحا عن نية ارتكاب جر