🎯 لماذا يهم
يختزل الرضيع محمد أحمد الخطيب مأساة آلاف الأطفال مبتوري الأطراف في قطاع غزة جراء العدوان الإسرائيلي، مما يسلط الضوء على الأزمة الإنسانية المتفاقمة في القطاع.
🌍 الصورة الأكبر
تأتي هذه المأساة في سياق العدوان الإسرائيلي المستمر على غزة، والذي أدى إلى استشهاد الآلاف وتدمير واسع للبنية التحتية، مما يفاقم الأزمة الإنسانية ويزيد من معاناة السكان، وخاصة الأطفال.
📊 بالأرقام
6000
حالة بتر مسجلة في قطاع غزة وفقاً لوزارة الصحة الفلسطينية.
25%
من حالات البتر يمثلها الأطفال.
💬 ماذا يقولون
«يستصرخ العالم لإنقاذه وإنقاذ ما تبقى من أطرافه.»
— محمود الخطيب (عم الرضيع)
🔍 تقريب العدسة
يُعدّ الرضيع محمد مثالاً حياً على الأثر المدمر للقصف الإسرائيلي، حيث فقد والدته في قصف، وخضع لعملية بتر ثانية بعد إصابته ببتر في قدمه ويده، مما يجعله رمزاً لمعاناة الأطفال في غزة.