كيف تعيش الأسيرات في جحيم الدامون؟ أسيرة محررة تكشف التفاصيل
2 تقرير1 مصدر إخبارّي أوّل نشر منذ 10 أيام
الترتيب الزمني للنشر:وكالة سندوكالة سند
الإيجاز الذكي — خلاصة القصة في 30 ثانية
▾
لماذا يهم
تتعرض الأسيرات الفلسطينيات في سجن الدامون لظروف اعتقال قاسية تشمل الاقتحامات والعقوبات والتجويع والإهانات اليومية، مما يسلط الضوء على الانتهاكات الممنهجة لحقوق الإنسان في السجون الإسرائيلية.
الصورة الأكبر
تأتي هذه الظروف في سياق أوسع للاعتقالات الإدارية والسياسية التي تمارسها السلطات الإسرائيلية ضد الفلسطينيين، وتبرز معاناة النساء بشكل خاص في ظل هذه السياسات.
بالأرقام
61
عمر الأسيرة المحررة حنان البرغوثي
ماذا يقولون
«الأسيرات الفلسطينيات نجحن في صناعة مساحات صغيرة من الأمل والفرح، حتى من أبسط الأشياء.»
— حنان البرغوثي
تقريب العدسة
على الرغم من الظروف الجحيمية، تنجح الأسيرات في إيجاد بصيص أمل من خلال تفاصيل صغيرة، مما يعكس صمودهن وقدرتهن على المقاومة النفسية والمعنوية.
رغم قسوة الاعتقال داخل سجن الدامون، وما يرافقه من اقتحامات وعقوبات وتجويع وإهانات يومية، تؤكد الأسيرة المحررة حنان البرغوثي (61 عامًا) من بلدة كوبر شمال رام الله، أن الأسيرات الفلسطينيات نجحن في صناعة مساحات صغيرة من الأمل والفرح، حتى من أبسط الأشياء.
رغم قسوة الاعتقال داخل سجن الدامون، وما يرافقه من اقتحامات وعقوبات وتجويع وإهانات يومية، تؤكد الأسيرة المحررة حنان البرغوثي (61 عامًا) من بلدة كوبر شمال رام الله، أن الأسيرات الفلسطينيات نجحن في صناعة مساحات صغيرة من الأمل والفرح، حتى من أبسط الأشياء.