"فيني أخد الباب؟".. فتاة سورية تعثر على اسم أخيها محفوراً على باب زنزانة من عهد نظام الأسد
2 تقرير1 مصدر إخبارّي أوّل نشر منذ 5 سا
الترتيب الزمني للنشر:الجزيرةالجزيرة
الإيجاز الذكي — خلاصة القصة في 30 ثانية
▾
لماذا يهم
تُمثّل هذه الحادثة تجسيداً مؤثراً لوجع آلاف العائلات السورية التي تبحث عن مصير أبنائها المفقودين في سجون النظام السابق، وتُبرز الأثر النفسي العميق لغيابهم والبحث المستمر عن أي أثر لهم.
الصورة الأكبر
تأتي هذه الحادثة في سياق معرض دمشق الدولي، الذي يعرض مقتنيات من عهد النظام السابق، مما يفتح جروحاً قديمة لدى السوريين ويثير تساؤلات حول مصير المعتقلين والمفقودين منذ عقود. كما أنها تسلط الضوء على معاناة عائلات المفقودين التي لم تتوقف عن البحث عن ذويها.
بالأرقام
1
اسم معتقل واحد تم العثور عليه محفوراً على باب زنزانة.
2000s
الزنزانة تعود إلى عهد النظام السابق، مما يشير إلى احتمالية أن يكون الاعتقال قد وقع في فترة التسعينات أو قبلها.
ماذا يقولون
«فيني آخد الباب؟»
— لمى عوض
تقريب العدسة
سؤال لمى عوض "فيني آخد الباب؟" لم يكن مجرد سؤال عابر، بل كان تعبيراً صادقاً عن رغبة كل سوري في استعادة جزء من ماضيه المفقود، وربما استعادة أحبائه الذين غيبهم النظام.
شهد معرض دمشق الدولي لحظة مؤثرة عندما عثرت شابة سورية تدعى لمى عوض على اسم شقيقها المعتقل، أنس، محفوراً على باب زنزانة من عهد النظام السابق. وقد أثار سؤالها "فيني آخد الباب؟" تفاعلاً واسعاً على وسائل التواصل الاجتماعي، حيث اعتبره الكثيرون تعبيراً عن وجع آلاف العائلات السورية التي…
خلال زيارتها لمعرض دمشق الدولي، فوجئت شابة سورية تدعى لمى عوض باسم شقيقها المعتقل محفوراً على باب زنزانة معروض ضمن جناح وزارة الداخلية. عبرت لمى عن حزنها العميق بسؤالها "فيني آخد الباب؟"، مما أثار تفاعلاً واسعاً على وسائل التواصل الاجتماعي واعتبره الكثيرون تعبيراً عن ألم آلاف الع…