مجدلاني: التصعيد الإسرائيلي بالضفة يستهدف أضعاف السلطة
2 تقرير1 مصدر إخبارّي أوّل نشر منذ ساعة
الترتيب الزمني للنشر:وكالة سندوكالة سند
الإيجاز الذكي — خلاصة القصة في 30 ثانية
▾
لماذا يهم
يهدف التصعيد الإسرائيلي المستمر في الضفة الغربية إلى إضعاف السلطة الفلسطينية وتهديد الحقوق الوطنية للشعب الفلسطيني، مما يعيد ذكريات أحداث مؤلمة سابقة.
الصورة الأكبر
تأتي هذه التطورات في ظل سياق أوسع من التوترات المتصاعدة في المنطقة، وتحديداً في الخليل، مما يثير مخاوف من تكرار سيناريوهات عنف سابقة ويزيد من تعقيد جهود السلام وحل الدولتين.
بالأرقام
2002
التصعيد الحالي يعيد إلى الأذهان عملية السور الواقي التي وقعت عام
ماذا يقولون
«التصعيد الإسرائيلي في الضفة الغربية، خاصة في الخليل، يهدف إلى إضعاف السلطة الفلسطينية وفرض وقائع استيطانية جديدة.»
— أحمد مجدلاني، عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية
تقريب العدسة
تكمن الخطورة في أن السياسات الإسرائيلية الحالية لا تستهدف فقط إضعاف السلطة الفلسطينية، بل تسعى أيضاً إلى تصفية الحقوق الوطنية الفلسطينية وفرض وقائع استيطانية جديدة، مما يقوض بشكل مباشر فرص حل الدولتين.
أكد عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية، أحمد مجدلاني، أن التصعيد الإسرائيلي في الضفة الغربية، خاصة في الخليل، يهدف إلى إضعاف السلطة الفلسطينية وفرض وقائع استيطانية جديدة. وحذر مجدلاني من أن ما يجري يعيد إلى الأذهان عملية السور الواقي عام 2002، مشيراً إلى أن السياسة ال…
أكد أحمد مجدلاني، عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية، أن التصعيد الإسرائيلي في الضفة الغربية، خاصة في الخليل، يهدف إلى إضعاف السلطة الفلسطينية وفرض وقائع استيطانية جديدة. وحذر مجدلاني من أن ما يجري يعيد إلى الأذهان عملية السور الواقي عام 2002، مشيراً إلى أن هذه السياس…