تُعتبر منظمة إيباك من أقوى جماعات الضغط المؤيدة لإسرائيل في الولايات المتحدة، ولها نفوذ واسع في دوائر صنع القرار. ومع ذلك، تواجه المنظمة حالياً مأزقاً يجعلها عبئاً بدلاً من كونها ورقة رابحة.
لطالما امتلكت إيباك نفوذاً واسعاً في دوائر صنع القرار الأميركية، مما جعل السياسيين يتعاملون مع دعم إسرائيل كأمر مفروغي منه. لكن هذا الوضع بدأ يتغير، مما يضع المنظمة في موقف صعب.
كانت المنظمة تُعتبر ورقة رابحة، لكنها أصبحت الآن عبئاً في المشهد السياسي الأمريكي.
تتناول التقارير مأزق منظمة "إيباك" في الولايات المتحدة، حيث كانت تُعتبر سابقاً ورقة رابحة ذات نفوذ واسع في دوائر القرار لدعمها لإسرائيل، إلا أنها أصبحت الآن تُعتبر عبئاً.
لسنوات طويلة، كانت «إيباك» واحدة من أقوى جماعات الضغط المؤيدة لإسرائيل في الولايات المتحدة، وامتلكت نفوذاً واسعاً داخل دوائر القرار الأميركي، إلى درجة جعلت كثيراً من السياسيين يتعاملون مع دعم إسرائيل