شواهد هوية تحولت إلى رماد
نيفين الشاعر تكتب: شواهد هوية تحولت إلى رماد ،
تستهدف الحرب الصامتة في غزة معالم أثرية وحضارية عريقة، مما يمثل جزءاً من استراتيجية "الإبادة الثقافية" الهادفة إلى قطع الصلة بالأرض وتدمير الذاكرة الجماعية.
تتعرض غزة لحرب صامتة تستهدف تاريخها وهويتها، حيث دُمرت معالم أثرية وحضارية عريقة كانت تشهد على تعاقب الحضارات عبر آلاف السنين.
يشمل الدمار مساجد وكنائس ومتاحف ومكتبات، مما يمثل جزءاً من استراتيجية "الإبادة الثقافية" الهادفة إلى قطع الصلة بالأرض وتدمير الذاكرة الجماعية.
تتعرض غزة لدمار لمعالم أثرية وحضارية تشمل مساجد وكنائس ومتاحف ومكتبات، وهناك جهود دولية وفلسطينية لتوثيق هذه الآثار المدمرة.
نيفين الشاعر تكتب: شواهد هوية تحولت إلى رماد ،
تتعرض غزة لحرب صامتة تستهدف تاريخها وهويتها، حيث دُمرت معالم أثرية وحضارية عريقة كانت تشهد على تعاقب الحضارات عبر آلاف السنين. يشمل الدمار مساجد وكنائس ومتاحف ومكتبات، مما يمثل جزءاً من استراتيجية "الإبادة الثقافية" الهادفة إلى قطع الصلة بالأرض وتدمير الذاكرة الجماعية. ورغم الخسا…