تؤدي عمليات التجريف إلى تدمير سبل عيش المزارعين والرعاة في أريحا، مما يهدد الأمن الغذائي المحلي ويزيد من الضغوط الاقتصادية على السكان.
الصورة الأكبر
تأتي هذه الإجراءات ضمن سياق أوسع من السياسات التي تستهدف تضييق الخناق على القطاع الزراعي الفلسطيني في أريحا، مما قد يؤثر على الاستقرار الاقتصادي والاجتماعي في المنطقة.
بالأرقام
20
مسكنًا زراعيًا وموسميًا تم تجريفها في منطقة المخروق بقرية الجفتلك.
40
مسكنًا إضافيًا لأصحاب الأغنام في تجمع الدعيسات تم تسليم إخطارات بهدمها.
ماذا يقولون
«هذه المساكن هي مصدر رزقنا الوحيد، وتدميرها يعني تدمير حياتنا.»
— مزارعون ورعاة متضررون
تقريب العدسة
تستهدف عمليات التجريف بشكل خاص المساكن الزراعية والموسمية، مما يشير إلى استهداف ممنهج للأنشطة الاقتصادية التي يعتمد عليها السكان المحليون في معيشتهم.
جرفت آليات الاحتلال الإسرائيلي حوالي 20 مسكنًا زراعيًا وموسميًا في منطقة المخروق بقرية الجفتلك شمالي أريحا، مما أثر على المزارعين الذين يعتمدون عليها خلال مواسم الزراعة والحصاد. بالتزامن مع ذلك، تم تسليم إخطارات بهدم 40 مسكنًا إضافيًا لأصحاب الأغنام في تجمع الدعيسات بالقرية. وتأت…
قامت آليات الاحتلال الإسرائيلي بتجريف حوالي 20 مسكناً زراعياً وموسمياً في منطقة المخروق بقرية الجفتلك شمال أريحا، مما يؤثر على المزارعين الذين يعتمدون عليها خلال مواسم الزراعة والحصاد. بالتزامن مع ذلك، تم تسليم إخطارات بهدم 40 مسكناً ثابتاً لأصحاب الأغنام في تجمع الدعيسات بالقرية…