مسؤولة أمريكية سابقة: إسرائيل ترتكب إبادة بغزة وواشنطن شريكة
قالت ويندي شيرمان، نائبة وزير الخارجية الأمريكي في إدارة الرئيس الأسبق باراك أوباما، إن سياسات رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو أدت إلى إبادة جماعية في غزة.
نائبة وزير خارجية أمريكية سابقة توجه اتهامات حادة لإسرائيل بارتكاب إبادة جماعية في غزة، وتحمّل الإدارة الأمريكية الحالية مسؤولية التواطؤ، ما يعكس انقساماً عميقاً داخل الطبقة السياسية الأمريكية. هذا يعطي وزناً دبلوماسياً للاتهامات الموجهة لإسرائيل ويثير نقاشات دولية حول المسؤولية الأمريكية في الصراع.
اتهامات إسرائيل بالإبادة الجماعية في غزة لم تعد حصراً على منظمات حقوق الإنسان والأطراف المعارضة، بل باتت تصدر عن شخصيات سياسية أمريكية رفيعة المستوى سابقة. هذا يعكس ضغوطاً متزايدة على إسرائيل وحليفتها الأمريكية، وسط جدل دولي متصاعد حول شرعية العمليات العسكرية في القطاع.
الجانب الأكثر إثارة هو تحميل شيرمان الإدارة الأمريكية الحالية مسؤولية "التواطؤ" مع إسرائيل، ما يشير إلى دور أمريكي مباشر في الأحداث وليس مجرد عدم معارضة، وهو اتهام يتجاوز الخلاف السياسي العادي إلى مستوى مسؤولية قانونية وأخلاقية.
صرحت مسؤولة أمريكية سابقة بأن سياسات رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو أدت إلى إبادة جماعية في غزة، وأن واشنطن شريكة في ذلك.
قالت ويندي شيرمان، نائبة وزير الخارجية الأمريكي في إدارة الرئيس الأسبق باراك أوباما، إن سياسات رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو أدت إلى إبادة جماعية في غزة.
حمّلت نائبة وزير الخارجية الأميركي السابقة ويندي شيرمان سياسات رئيس حكومة الاحتلال بنيامين نتنياهو مسؤولية الإبادة الجماعية في غزة، متهمةً واشنطن بالتواطؤ.