تتعرض السلطة الفلسطينية لضغوط متزايدة من اليمين الإسرائيلي المتطرف، مما يهدد وجودها ووظيفتها السياسية.
تأتي هذه الضغوط في سياق التنافس السياسي الداخلي في إسرائيل بين أقطاب اليمين المتطرف والديني المتشدد، وتتزامن مع اقتراب الانتخابات الإسرائيلية، مما يضع السلطة الفلسطينية في موقف صعب بين هذه الديناميكيات السياسية الإسرائيلية.
الضغوط على السلطة الفلسطينية لا تأتي فقط من دوافع سياسية انتخابية، بل تعكس أيضاً تنافساً أيديولوجياً عميقاً بين تيارات اليمين المتطرف والديني المتشدد في إسرائيل.
تتعرض السلطة الفلسطينية لانتقادات وتحريض من قبل مسؤولين إسرائيليين، مما يثير تساؤلات حول مسارها السياسي ومستقبلها.
ليست تصريحات سموترتش، إسرائيل كاتس، وزيرا المالية والجيش، لدى حكومة المستعمرة، ضد السلطة الفلسطينية والتحريض عليها وما تحمله من أمنيات تصفيتها وإنهاء عملها، ليست لدوافع المزايدة الانتخابية الانتهازية وحسب، مع أنها كذلك، قبيل انتخابات الكنيست المقبلة يوم 27/ 10/ 2026. التنافس يقع…