توقف محطة تحلية المياه يفاقم الأزمة الإنسانية للنازحين ويعرّض آلاف الأشخاص لأمراض الجفاف والعطش. هذا يزيد الضغط على البنية التحتية الصحية المنهكة أساساً في القطاع.
أزمة المياه تعكس تدهور البنية التحتية الحيوية في غزة وسط النزوح الجماعي للسكان، وتجسد الواقع الإنساني المعقد للنازحين الذين يفتقدون أبسط الخدمات الأساسية مثل الماء النظيف والصحي.
التوقف المفاجئ والكامل للمحطة يعني حرمان مجتمع كامل من مصدره الوحيد للمياه النظيفة، خاصة وأن الوضع يتعلق بسكان نازحين بالفعل في وضع بيئي وصحي حرج، مما يشكل كارثة إنسانية محتملة.
توقفت محطة "الحسن" لتحلية المياه شمال غزة عن العمل، مما يعرض آلاف النازحين لخطر العطش لعدم توفر مصدر مياه بديل.
يواجه آلاف النازحين الفلسطينيين في بلدة جباليا شمالي قطاع غزة خطر العطش الحقيقي، عقب توقف محطة "الحسن" لتحلية المياه عن العمل بشكل كامل. هذا التوقف المفاجئ حرم أكثر من 15 ألف نسمة من مصدرهم الأساسي وا