الحرب في الشرق الأوسط تعيد رسم خريطة الطاقة العالمية
لمواجهة ثاني أزمة في هذا المجال خلال خمس سنوات
تؤدي الحرب في الشرق الأوسط إلى أزمة طاقة عالمية، وهي الثانية خلال خمس سنوات، مما يعيد تشكيل خريطة الطاقة الدولية.
تترابط ثلاثة مسارات في تشكيل الشرق الأوسط الجديد بعد الحرب. ترى إيران أن الوقت في صالحها بعد تحقيق ما تعتبره "هزيمة استراتيجية" للولايات المتحدة وإسرائيل، بينما يستخدم ترامب الضغط الاقتصادي كورقة تفاوضية، مع احتمالية دفعه نحو اتفاق يخدم اعتباراته الانتخابية أكثر من كونه جوهريًا.
رغم التحذيرات من إفراط إيران في استخدام قوتها، إلا أنها ترى أن الوقت في صالحها بعد تحقيق ما تعتبره "هزيمة استراتيجية" للولايات المتحدة وإسرائيل.
تتناول التقارير تداعيات الحرب في الشرق الأوسط على خريطة الطاقة العالمية وعلى ملامح المنطقة بعد الحرب. وتبرز وجهات نظر مختلفة حول تأثير الحرب على القوى الإقليمية والدولية، مع التركيز على دور إيران والولايات المتحدة في ظل اعتبارات انتخابية واستراتيجية.
لمواجهة ثاني أزمة في هذا المجال خلال خمس سنوات
يرى خبراء أن ثلاثة مسارات مترابطة ترسم ملامح الشرق الأوسط الجديد، حيث تعتقد إيران أن الوقت في صالحها بعد تحقيق ما تعتبره "هزيمة استراتيجية" للولايات المتحدة وإسرائيل، رغم التحذيرات من إفراطها في استخدام قوتها. في المقابل، يستخدم ترامب الضغط الاقتصادي كورقة تفاوضية، لكن الاعتبارات…