فتوح: الاحتلال يُحاول طمس الهوية الفلسطينية بسبسطية
2 تقرير1 مصدر إخبارّي أوّل نشر منذ 2 سا
الترتيب الزمني للنشر:وكالة سندوكالة سند
الإيجاز الذكي — خلاصة القصة في 30 ثانية
▾
لماذا يهم
تستمر سلطات الاحتلال الإسرائيلي في أعمال التنقيب بالموقع الأثري بسبسطية، مما يهدد بطمس الهوية الفلسطينية وتزوير التاريخ.
الصورة الأكبر
تأتي هذه الحفريات في سياق أوسع لمحاولات الاحتلال المستمرة لطمس الرواية التاريخية الفلسطينية وفرض روايته الخاصة، وهو ما يتنافى مع القوانين الدولية. يأتي هذا التحذير بالتزامن مع دعوات دولية لحماية المواقع الأثرية في فلسطين.
بالأرقام
الموقع الأثري بسبسطية
موقع التنقيبات الإسرائيلية المذكورة في التقرير.
شمال الضفة الغربية
الموقع الجغرافي للموقع الأثري بسبسطية.
ماذا يقولون
«الاحتلال يُحاول طمس الهوية الفلسطينية بسبسطية.»
— روحي فتوح، رئيس المجلس الوطني الفلسطيني
تقريب العدسة
تُعتبر أعمال التنقيب هذه بمثابة "قرصنة للتاريخ" وانتهاك صارخ للقانون الدولي، مما يستدعي تدخلاً عاجلاً من اليونسكو والمجتمع الدولي لحماية سبسطية والمواقع الفلسطينية الأخرى.
حذّر رئيس المجلس الوطني الفلسطيني، روحي فتوح، من تصاعد أعمال الحفر والتنقيب التي تنفذها سلطات الاحتلال الإسرائيلي في الموقع الأثري بسبسطية شمال الضفة الغربية. ووصف فتوح هذه الممارسات بأنها محاولة لاقتلاع الرواية التاريخية الفلسطينية وفرض رواية الاحتلال، واصفًا إياها بـ "قرصنة للت…
حذّر رئيس المجلس الوطني الفلسطيني، روحي فتوح، من أعمال التنقيب التي تنفذها سلطات الاحتلال الإسرائيلي في الموقع الأثري بسبسطية شمال نابلس، واصفاً إياها بمحاولة لطمس الهوية الفلسطينية وفرض رواية الاحتلال. واعتبر فتوح هذه الممارسات "قرصنة للتاريخ" وانتهاكاً للقانون الدولي، داعياً ال…