2 تقرير1 مصدر إخبارّي أوّل نشر منذ 30 أيام آخر تحديث منذ ساعة
الترتيب الزمني للنشر:وكالة سندوكالة سند
الإيجاز الذكي — خلاصة القصة في 30 ثانية
▾
لماذا يهم
تستمر سلطات الاحتلال في استخدام الاعتقال الإداري كأداة قمع رئيسية ضد الفلسطينيين، مما يثير قلق المنظمات الحقوقية الدولية بشأن انتهاك القانون الدولي.
الصورة الأكبر
تأتي هذه الاعتقالات في سياق تصاعد التوترات في الضفة الغربية، وتُعد جزءًا من سياسة الاحتلال المستمرة في استهداف النشطاء والمواطنين الفلسطينيين دون محاكمة عادلة.
بالأرقام
92
أمر اعتقال إداري جديد أو مُجدد صدر في تقرير واحد.
29
أمر اعتقال إداري جديد أو مُجدد صدر في تقرير آخر.
6
أشهر كحد أقصى لمدة الاعتقال الإداري.
ماذا يقولون
«تستند هذه الأوامر إلى "ملف سري".»
— هيئة شؤون الأسرى والمحررين ونادي الأسير الفلسطيني
تقريب العدسة
تُستخدم الأوامر الإدارية كأداة لتمديد فترات الاعتقال دون الحاجة إلى توجيه تهم رسمية أو تقديم أدلة دامغة، مما يمنح سلطات الاحتلال صلاحيات واسعة وغير مقيدة.
أصدرت سلطات الاحتلال الإسرائيلي 92 أمر اعتقال إداري جديدًا وتجديدًا لأوامر سابقة بحق معتقلين فلسطينيين من مختلف محافظات الضفة الغربية. وتستند هذه الأوامر إلى "ملف سري" وتتراوح مدد الاعتقال بين أسبوعين وستة أشهر، وفقًا لما أعلنته هيئة شؤون الأسرى والمحررين ونادي الأسير الفلسطيني.
أصدرت سلطات الاحتلال الإسرائيلي 29 أمر اعتقال إداري جديدًا وتجديدًا لأوامر أخرى بحق أسرى فلسطينيين من الضفة الغربية. تتراوح مدة هذه الأوامر بين شهرين وستة أشهر. تأتي هذه الخطوة وفقًا لمعطيات رسمية صادرة عن هيئة شؤون الأسرى والمحررين.