مستوطنون يُسيِّجون أراضٍ في قرية مسيحية شرق رام الله
اقدم مستوطنون على تسييج أراض، بمساحة مئات الدونمات في قرية الطيبة المسيحية شرق رام الله.
توسيع الاستيطان على حساب الأراضي المسيحية يعكس تصعيداً في سياسة الضم الفعلي للأراضي الفلسطينية. هذا الإجراء يهدد وجود المجتمعات المحلية ويعمق الانقسام الجغرافي في الضفة الغربية.
يأتي التسييج كجزء من نمط متكرر من التوسع الاستيطاني في الضفة الغربية، حيث تستهدف المستوطنات بشكل متزايد المناطق التي تضم مجتمعات فلسطينية متنوعة دينياً، مما يعقد الوضع الديمغرافي والسياسي في المنطقة.
استهداف مجتمع مسيحي فلسطيني تحديداً يشير إلى أن التوسع الاستيطاني لا يقتصر على مناطق معينة بل يشمل مجتمعات متعددة الديانة، مما يعكس نطاقاً أوسع من سياسات الضم.
اقدم مستوطنون على تسييج أراض، بمساحة مئات الدونمات في قرية الطيبة المسيحية شرق رام الله.
اقدم مستوطنون على تسييج أراض، بمساحة مئات الدونمات في قرية الطيبة المسيحية شرق رام الله.
اقدم مستوطنون على تسييج أراض، بمساحة مئات الدونمات في قرية الطيبة المسيحية شرق رام الله.