تأتي هذه التصريحات في ظل حصار خانق يفرضه الاحتلال الإسرائيلي على القطاع، مما يؤثر بشكل مباشر على حياة السكان وسبل عيشهم.
الصورة الأكبر
تأتي هذه التصريحات في سياق التوترات المستمرة بين غزة وإسرائيل، حيث تتهم كل جهة الأخرى بالتهرب من الاتفاقيات المتعلقة بإدخال المساعدات والبضائع إلى القطاع.
بالأرقام
600
شاحنة يومياً هو العدد الذي يطالب المكتب الإعلامي الحكومي بإدخاله للقطاع.
ماذا يقولون
«نفى المكتب الإعلامي الحكومي في غزة بشدة مزاعم إسرائيلية حول فرض رسوم مالية على التجار وآليات دخول البضائع، واصفاً إياها بحملة تضليل لتبرير الحصار.»
— المكتب الإعلامي الحكومي في غزة
تقريب العدسة
تكمن الإثارة في أن المكتب الإعلامي الحكومي بغزة يصف مزاعم الاحتلال بـ"حملة تضليل" لتبرير الحصار، مما يشير إلى وجود روايات متضاربة حول الوضع الاقتصادي والإنساني في القطاع.
نفى المكتب الإعلامي الحكومي في غزة ادعاءات إسرائيلية حول فرض رسوم مالية على التجار، ووصفها بأنها حملة تضليل لتبرير الحصار. وأوضح أن أي مبالغ مالية هي مبادرات مجتمعية لدعم الفئات الهشة، وأن الإجراءات النقدية تمت بالتوافق مع الغرفة التجارية لمعالجة نقص السيولة. وطالب المكتب الوسطاء…
نفى المكتب الإعلامي الحكومي في غزة بشدة مزاعم إسرائيلية حول فرض رسوم مالية على التجار وآليات دخول البضائع، واصفاً إياها بحملة تضليل لتبرير الحصار. وأكد المكتب أن أي مبالغ مالية مطروحة هي مبادرات مجتمعية اختيارية لدعم الفئات الهشة، وأن الإجراءات النقدية تمت بالتوافق مع الغرفة التج…