بين الخطاب الجامع وأدوات الفعل: هل تستعيد "فتح" روحها القيادية؟
لقد كانت فتح، منذ انطلاقتها، أكثر من مجرد تنظيم سياسي؛ كانت حالة
حركة فتح تواجه أزمة هوية قيادية تطرح سؤالاً استراتيجياً حول قدرتها على الاحتفاظ بدورها القيادي في المشهد الفلسطيني. استعادة "الروح القيادية" ليست مسألة رمزية بل ضرورة حتمية لتجديد شرعيتها وتماسكها التنظيمي.
فتح التي أسست الحركة الوطنية الفلسطينية الحديثة تجد نفسها في منعطف حرج بين الحفاظ على خطابها الجامع والقدرة على الفعل الميداني الفعّال. هذا النقاش ينعكس على أوسع سياق الانقسام الفلسطيني والتنافس على التمثيل الشرعي للقضية الفلسطينية.
التقارير تشير إلى ثنائية محورية: فتح ليست مجرد "تنظيم سياسي" بل كانت "حالة" وطنية شاملة - وهذا التمييز يعكس الفجوة بين الطموح التاريخي والواقع الراهن الذي يُبرز حاجتها لإعادة تعريف دورها.
تتناول التقارير مسألة استعادة حركة فتح لروحها القيادية، وذلك من خلال تحليل خطابها الجامع وأدوات الفعل المتاحة لها.
لقد كانت فتح، منذ انطلاقتها، أكثر من مجرد تنظيم سياسي؛ كانت حالة