إسرائيل تستخدمته ويحرق حتى العظم.. كيف أفلت الفوسفور الأبيض من الحظر؟
يحرق حتى العظم، وقد تشتعل بقاياه داخل الجرح من جديد بمجرد تعرضها للهواء، مخلفة أضرارا قد ترافق المصاب مدى الحياة. ومع ذلك، لا يصنفه القانون الدولي ضمن الأسلحة الحارقة.
يُستخدم الفوسفور الأبيض في النزاعات المسلحة رغم آثاره المدمرة على البشر، حيث يتسبب بحروق عميقة قد تستمر مدى الحياة، بينما لا يُصنفه القانون الدولي صراحة كسلاح حارق.
يتصل استخدام الفوسفور الأبيض بالجدل الدائر حول الأسلحة المحظورة دولياً، ويثير تساؤلات حول فعالية القوانين الحالية في حماية المدنيين من الأسلحة ذات التأثير طويل الأمد.
رغم أن الفوسفور الأبيض يسبب حروقاً تصل إلى العظم وقد تشتعل بقاياه داخل الجرح مجدداً عند تعرضها للهواء، إلا أن القانون الدولي لا يصنفه كسلاح حارق.
يحرق حتى العظم، وقد تشتعل بقاياه داخل الجرح من جديد بمجرد تعرضها للهواء، مخلفة أضرارا قد ترافق المصاب مدى الحياة. ومع ذلك، لا يصنفه القانون الدولي ضمن الأسلحة الحارقة.
يحرق حتى العظم، وقد تشتعل بقاياه داخل الجرح من جديد بمجرد تعرضها للهواء، مخلفة أضرارا قد ترافق المصاب مدى الحياة. ومع ذلك، لا يصنفه القانون الدولي ضمن الأسلحة الحارقة.